المزي

216

تهذيب الكمال

له عمارا ، فأعتقه أبو حذيفة ، وكان سلمة بن الأزرق أخاه لأمه . أسلم بمكة قديما هو وأبوه وأمه ، وكانوا ممن يعذب في الله ، فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون ، فقال : صبرا آل ياسر ، فإن موعدكم الجنة . وقتل أبو جهل سمية طعنها بحربة في قبلها ، فكانت أول شهيد في الاسلام . وقال مسدد : لم يكن في المهاجرين أحد أبواه مسلمان غير عمار بن ياسر . شهد بدرا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهاجر إلى أرض الحبشة ، ثم إلى المدينة ، وفيه أنزل الله عز وجل : ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ) ( 1 ) . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن حذيفة بن اليمان ( م ) . روى عنه : ثروان بن ملحان ، وجابر بن عبد الله ، وحبة العرني ، وحبيب بن صهبان الأسدي ( بخ ) ، وحسان بن بلال المزني ( ت ق ) ، والحسن البصري ( د ) ولم يسمع منه ، وخلاس بن عمرو الهجري ( ت ) ، ورياح بن الحارث النخعي ، وزر بن حبيش الأسدي ، والسائب ( س ) والد عطاء بن السائب ، وسعيد بن المسيب ، وسلمان الأغر ، وابن ابنه سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر ( د ق ) على خلاف فيه ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( خ م ) ، وصلة بن زفر العبسي ( 4 ) ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة

--> ( 1 ) النمل : 106 .